قصة سعد بن ابى وقاص (المبشرين بالجنة )

قصص ابطال الاسلام

0

محتوايات الموضوع

قصة سعد بن ابى وقاص

(قصص ابطال الاسلام)

 

قصة سعد بن ابى وقاص
قصة سعد بن ابى وقاص

 

 

قصة سعد بن ابى وقاص

 الاسم الكامل والكنيه : سعد بن ابي وقاص هو الصحابي الجليل سعد بن مالك بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب القرشي   و كنيته (أبو اسحق ) 

وهو احد العشرة المبشرين بالجنة   

وأحد الستة الذين رشحهم عمر بن الخطاب لتكون إمارة المسلمين

فيهم سعد بن أبي وقاص من أشد أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم في الحق وقد آخى الرسول صلى الله عليه وسلم بينه

وبين سعد بن معاذ سيد الأوس 

كيف اسلم من قصة سعد بن ابى وقاص :- 

أسلم سعد رضي الله عنه وهو ابن سبع عشرة سنة  وكان من اوائل الذين اعتقدوا عقيدة الإيمان ودخلوا في الإسلام ولقد دخل الإسلام عن طريق أبي بكر الصديق رضي الله عنه

إذ كان يتمتع بخلق حسن وعشرة طيبة للناس ، وكان مألوفاً و موثوقاً لما غضبت أم سعد بإسلامه غضبت غضباً شديداً وحاولت جاهدة أن ترده عن دينه   إلا أنها لم تفلح أبداً   روى الإمام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه عن مصعب بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه رضي الله عنه 

 

 

قال: حلفت أم سعد أن لا تكلمه أبداً حتى يكفر بدينه  وامتنعت عن الماكل والمشرب   قالت : زعمت ان الله أوصاك بوالديك ، فأنا أمك وأنا آمرك بهذا ، قال : مكثت ثلاثاً حتى غشي عليها من الجهد ، فقام ابن لها يقال له عمارة فسقاها ، فجعلت تدعو على سعد ،
فأنزل الله تعالى : (وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفاً) سورة لقمان (15)

 

قصة سعد بن ابى وقاص
قصة سعد بن ابى وقاص

 

مع المشركين من قصة سعد بن ابى وقاص :-

ولقي سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه عنتاً شديداً من المشركين بسبب لانه اسلم  فقوطع هو ومن آمن معه   فقد قرر المشركون ذلك  فلم يبيعوهم ولم يبتاعوا منهم ولم ينكحوهم أو ينكحوا منهم   وأصاب المسلمين حينها جوع شديد وكانت تمر على سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه وعلى المؤمنين بعد الهجرة ظروف قاسية ، لا يجدون ما يأكلون إلا الأعشاب والحشائش وورق الشجر ، وبخاصة في الغزوات .

فقد روى الإمام البخاري رحمه الله عن سعد

قال : كنا نغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم وما لنا من طعام إلا ورق الشجر ، حتى إن احدنا ليضع كما يضع البعير أو الشاة ماله خلط و كان سعد بن أبي وقاص نقي السرير خالص القلب لا يحمل في قلبه حقداً على أحد شجاعة سعد بن ابي وقاص

 

من أبطال المسلمين قصة سعد بن ابى وقاص :- 

كان سعد بن ابي وقاص من أبطال المسلمين وشجعانهم في مكة المكرمة قبل الهجرة

وفي المدينة المنورة بعد الهجرة قال ابن اسحق(كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلوا ذهبوا إلى الشعاب فاستخفوا بصلاتهم عن قومهم   فبينا سعد بن أبي وقاص في نفر من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم في شعب من شعاب مكة   إذ ظهر عليهم نفر من المشركين وهم يصلون فناكروهم وعابوا عليهم ما يصنعو نحتى قاتلوهم   فضرب سعد بن أبي وقاص يومئذ رجلاً من المشركين بلحي(أي فك بعير) فشجه   فكان اول دم أريق في الإسلام 

هاجر الرسول صلى الله عليه وسلم

وبعد أن هاجر الرسول صلى الله عليه وسلم ومن معه إلى المدينة المنورة وأقام الدولة الإسلامية وأنشأ المسجد وصارت للمسلمين مركزا لهم  برز سعد بن أبي وقاص فكان من القادة والأمراء الذين أسهموا في بناء الدولة وخاصة في المجال العسكري والغزو والدفاع عن الإسلام وقد اختار النبي صلى الله عليه وسلم سعداً أميراً على بعض السرايا   كما أنه قد رافق رسول الله صلى الله عليه وسلم في كل غزواته دون أن يتأخر عن أي منها

 

قصة سعد بن ابى وقاص
قصة سعد بن ابى وقاص

 

أول من رمى بسهم في سبيل الله سعد بن ابو وقاص (قصة سعد بن ابى وقاص)

وكان سعد أول من رمى بسهم في سبيل الله في اول سرية أرسلها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الهجرة النبوية فقد استطاع سعد أن يحمي المسلمين بنباله وأن يجنبهم الهزيمة 

 فرجع المشركون بذلك مقهورين وقاتل سعد بن أبي وقاص في غزوة بدر الكبرى قتال الأبطال   وروى سيفه من دماء المشركين فقد روي أنه كان يقاتل يوم بدر قتال الفارس بالرجال  فهو بشجاعته كأنه يركب فرساً تجوس خلال الصفوف  ويغير على أبطال المشركين فيحصد رؤوس القوم حصدا وفي غزوة أحد أبلى بلاءً حسناً  فقد شهد له الرسول صلى الله عليه وسلم و شهد له الصحابة رضوان الله عليهم جميعاً، فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يناول سعداً السهام ويرمي بها الأعداء

ويقول : ارم سعد فداك أبي وأمي ، وقد كان ماهراً في رميه دقيقاً في إصابته وفي غزوة الفتح الأعظم   فتح مكة اختاره الرسول صلى الله عليه وسلم ليحمل راية من رايات المهاجرين ليدخل بها فاتحاً   وقد كانت ثلاثاً 

قصة سعد بن ابى وقاص
قصة سعد بن ابى وقاص

دعوته المستجابه من قصة سعد بن ابى وقاص  :- 

لقد جاءت الأخبار الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قد دعا لسعد بأن يستجيب الله دعاءه إذا دعاه   فكان بناءً على ذلك مستجاب الدعوة  ونبه رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين إلى ذلك ، فقال صلى الله عليه وسلم :اتقوا دعوات سعد والشواهد على استجابة دعوة سعد بن أبي وقاص كثيرة نسوق منها ما يلي جاء في صحيح البخاري : حدثنا موسى قال حدثنا أبو عوانة قال حدثنا عبدالملك بن عمير عن جابر بن سمرة قال: شكا أهل الكوفة سعد بن أبي وقاص ـ رضي الله عنه ـ

إلى عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ قـالوا إنًه لا يحسن يصلي فقال سعد : أمّـا أنا , فانّي كنت أصلي لهـم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا أخْرم عنها , أركــد في الأوليين , وأحذف الأخرين . قال عمر : ذاك الظن بك يا أبا إسحاق ثم بعث رجالآ يسألون عنه في مجــالس الكوفـة , فكانوا لا يأتون مجلسآ إلا أثنو عليه خيــرآ , وقالــوا معروفآ , حتى أتوا مسجدآ من مساجدهـم , فسألوا رجل يقال له أبو سعدة . فقال : اللًهم إذا سألتمونا عنه , فإنّه كان لا يعـدل في القضية , ولا يقسم بالسوية , ولا يسير بالسرية . فقال سعـد : اللّهم إن كان كذابآ , فأعم بصره , وأطل فقره , وعرضه للفتن ( وكان سعد مستجاب الدعوة ببركة دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم له). قال عبد الملك , يعني ابن عمير الراوي عن جابر: فأنا رأيته يتعرض للإمـاء في السكك وهو شيخ بلغ من العمر عتيآ

, فإذا قيل له : كيف أنت يا أبو سعدة ؟ قال : كبير فقير مفتون , أصابتني دعوة سعد عن عامر بن سعد قال : بينما سعد يمشي إذ مر برجل وهو يشتم عليا ، وطلحة ، والزبير ، فقال له سعد : إنك تشتم أقواما قد سبق لهم من الله ما سبق ، والله لتكفن عن شتمهم أو لأدعون الله – عز وجل – عليك . قال : يخوفني كأنه نبي  فقال سعد : اللهم إن كان يشتم أقواما قد سبق لهم منك ما سبق فاجعله اليوم نكالا  فجاءت بختية  فأفرج الناس لها فتخبطته   فرأيت الناس يتبعون سعدا يقولون : استجاب الله لك يا أبا إسحاق قال سفيان بن عيينة  لما كان يوم القادسية كان سعد على الناس ، وقد أصابته جراح فلم يشهد يوم الفتح ، فقال رجل من بجيلةألم تر أن الله أظكهر دينـــــه وسعد بباب القادسية معصم فأبنا وقد أيمت نساء كثيرة ونسوة سعد ليس فيهن أيـم فقال سعد : اللهم اكفنا يده ولسانه ، فجاءه سهم غرب فأصابه فخرس ، ثم خرج سعد فأرى الناس ما به من القروح في ظهره ليعتذر إليهم 

قصة سعد بن ابى وقاص
قصة سعد بن ابى وقاص

قول الحق من قصة سعد بن ابى وقاص :- 

 تظهر جرأة سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه في قول الحق في موقفه مع أمه وذاك حين تركت الطعام ضغطًا عليه ليعود إلى الكفر  وحلفت ألا تأكل ولا تشرب ولا تكلمه حتى يكفر بالإسلام  ولكنه ثبت على موقفه

وفي ذلك أنزل الله تعالى قوله: (وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِنْ جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلاَ تُطِعْهُمَا إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ)

الثبات يوم أحد: فقد ثبت سعد -رضي الله عنه- يوم أحد، وأبلى بلاءً حسناً، كما أخبر أبو عثمان -رضي الله عنه- أنّه لم يبقَ حول النبي -عليه الصلاة والسلام- إلّا رجلين؛ هما: سعد بن أبي وقاص، وطلحة بن عبيد الله رضي الله عنهما، وكانا يقاتلان عنه أشدّ القتال

الفتنة التي حدثت بين الصحابة  رضي الله عنهم و قصة سعد بن ابى وقاص 

دليلاً على ورعه وتقواه فعندما جاء إليه بعض الصحابة  رضي الله عنهم يسألونه القتال معهم  فأخبرهم أنّه لن يقاتل معهم حتى يعطوه سيفاً له عينان ولسان يقول هذا مؤمن وهذا كافر بالإضافة إلى ما رُوي عنه أنّه كان معتزلاً في إبله، فجاء ابنه عمر فلمّا رآه قال: (أعوذ بالله من شرّ هذا الراكب)، فنزل ثمّ قال: (أنزلت في أبلك وغنمك، وتركت الناس يتنازعون الملك فيما بينهم؟)، فضربه سعد -رضي الله عنه- في صدره، وقال له: (اسكت، سمعت النبي -عليه الصلاة والسلام-

 

يقول: إنَّ اللهَ يحبُّ العبدَ التَّقيَّ، الغنيَّ، الخفيَّ

سعد بن أبي وقاص هو سعد بن مالك بن أهيب بن عبد مناف  يلتقي مع أمّ الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- في النسب

فجده أهيب بن عبد مناف وهو عمّ آمنة بنت وهب أم النبي عليه الصلاة والسلام

وأمّه حمنة بنت سفيان بن أميّة بنت عم أبي سفيان بن حرب بن أمية

وُلد سعد في مكة المكرمة قبل الهجرة بثلاثٍ وعشرين سنة، وكان يعمل في شبابه في بري السهام وصناعة القسي، ولما بلغ السابعة عشر من عمره أسلم على يد أبي بكر الصديق رضي الله عنه، فكان من أوائل الناس إسلاماً

 وأحد الستة أصحاب الشورى، واستمرّ جهاده بعد وفاة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فقاد معركة القادسية التي حصلت في أصعب مراحل فتح بلاد فارس والعراق، والتي شكّل النصر فيها على الفرس الضربة التى قضت عليهم وأسقطت دولتهم.

 

قصة سعد بن ابى وقاص
قصة سعد بن ابى وقاص

 

 

وفاة سعد بن أبي وقاص ووصيّته

توفي سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه- في منطقة العقيق، التي تبعد سبعة أميالٍ عن المدينة المنورة، وكان ذلك في خلافة معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما  في العام الخامس والخمسين للهجرة

ودُفن في البقيع وصايا سعد بن أبي وقاص كان الصحابي سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه- من العشرة المبشرين بالجنة

وصاحب مكانةٍ رفيعةٍ عند رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فقد قال جابر بن عبد الله رضي الله عنه: (أقبلَ سعدٌ فقالَ النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم هذا خالي فليُرِني امرؤٌ خالَهُ) 

 وقد نُقل عنه أنّه أوصى بعدّة وصايا

منها  وصية سعد بن أبي وقاص لابنه: حيث قال فيها:  يا بني إيّاك والكبر، وليكن فيما تستعين به على تركه: علمك بالذي منه كنت، والذي إليه تصير، وكيف الكبر من النطفة التي منها خُلقت، والرحم التي منها قُذفت، والغذاء الذي به غذيت 

وأوصاه بوصيةٍ أخرى عند الموت

 

قصة سعد بن ابى وقاص فقال: 

يا بني إنّك لن تلق أحداً هو أنصح لك مني فإذا أردت أن تصلّي فأحسن الوضوء  ثمّ صلّي صلاةً لا ترى أنّك تصلي بعدها وإياك والطمع فإنّه فقرٌ حاضر وعليك بالإياس فإنّه الغنى  وإيّاك وما يُعتذر إليه من العمل، وأعمل ما بدا لك

وصية سعد بن أبي وقاص عند الموت أوصى بأن يُكفّن بجُبةٍ من صوف، وقال: (لقيت المشركين فيها يوم بدر، وإنّما خبأتها لهذا اليوم)

ولما بدأ بالاحتضار كان رأسه في حجر ابنه مصعب، فبكى، فرفع سعد -رضي الله عنه- رأسه وقال: (يا بني ما يبكيك؟) فقال ابنه: (لمكانك وما أرى بك) فقال: (لا تبكِ، فإنّ الله لا يُعذبني أبداً، وإنّي من أهل الجنة).  مواقف سعد بن أبي وقاص كان سعد -رضي الله عنه- رجل مواقفٍ، وصاحب همةٍ وثباتٍ 

 

قصة سعد بن معاذ (رضي الله عنه)

20 طريقه للاهتمام الكامل بالجسم سيدتى

تقدم العمر والسيدات لكى سيدتى

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.