عبد الله بن حذافة مواقف الاسلام

عبد الله بن حذافة رضي الله عنه

1

محتوايات الموضوع

عبد الله بن حذافة مواقف الاسلام

عبد الله بن حذافة رضي الله عنه

الا رسول الله
الا رسول الله

(قصص ابطال الاسلام )

قصص ابطال الاسلام
قصص ابطال الاسلام

(قصص ابطال الاسلام )

  عبد الله بن حذافة مواقف الاسلام

عبد الله بن حذافة رضي الله عنه من هو : 

هو عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم القرشي السهمي

أبو حذافة، أو أبو حذيفة. وأمه تميمة بنت حرثان من بني الحارث بن عبد مناة من السابقين الأولين، يقال: شهد بدرًا، ولم يذكره موسى بن عقبة، ولا ابن إسحاق ولا غيرهما من أصحاب المغازي

وعبد الله بن حذافة هذا هو القائل لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال: “سلوني عما شئتم”: من أبي؟ فقال: “أبوك حذافة بن قيس”. فقالت له أمه: ما سمعت بابن أعق منك، آمنت أن تكون أمك قارفت ما تقارف نساء أهل الجاهلية فتفضحها على أعين الناس، فقال: والله لو ألحقني بعبد أسود للحقت به، وكانت في عبد الله بن حذافة دعابة معروفة.

عن أبي هريرة أن عبد الله بن حذافة صلى فجهر بصلاته فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: “ناج ربك بقراءتك يا ابن حذافة ولا تسمعني وأسمع ربك .

أهم ملامح شخصية عبد الله بن حذافة:

1- قوة عزيمة عبد الله بن حذافة وثباته على الدين الإسلامي أمام كل الفتن

حرب الاسلام والروم  عبد الله بن حذافة رضي الله عنه

قصة عبد الله بن حذافة مع  ملك الروم

بعث سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه :

جيشا لحرب الروم وكان من بينهم شاب من الصحابة

هو عبد الله بن حذافة – رضي الله عنه

وطال القتال بين المسلمين والروم وعجب قيصر من ثبات المؤمنين وجرأتهم على الموت.. فأمر بأن يحضر بين يديه أسير

من المسلمين فجاءوا بعبدالله بن حذافة يجرونه والأغلال في يديه وفي قدميه فتحدث معه قيصر فأعجب بذكائه

وفطنته.فقال له: تَنَصّر وأنا أطلقك من الأسر! (يدعوه إلى ترك الإسلام واعتناق النصرانية).

قال عبد الله: لا،

قال له: تنصّر وأعطيك نصف ملكي!.

فقال: لا،

فقال قيصر: تنصّر وأعطيك نصف ملكي وأشركك في الحكم معي.

فقال عبد الله – رضي الله عنه -:

لا، والله لو أعطيتني ملكك وملك آباءك وملك العرب والعجم على أن أرجع عن ديني طرفة عين مافعلت

فغضب قيصر، وقال: إذاً أقتلك!.   فقال: اقتلني.

فأمر به فسحب وعلق على خشبة وأمر الرماة أن يرموا السهام حوله..

وقيصر يعرض عليه النصرانية وهو يأبى وينتظر الموت.

فلما رأى قيصر إصراره أمر بأن يمضوا به إلى الحبس وأن يمنعوا عنه الطعام والشراب.. فمنوعهما عنه حتى كاد أن

يموت من الظمأ ومن الجوع فأحضروا له خمرا ولحم خنزير..

فلما رآهما عبد الله، قال: والله إني لأعلم أني لمضطر وإنذلك يحل لي في ديني، ولكن لا أريد أن يشمت بي الكفار ، فلم

يقرب الطعام

فأُخبر قيصر بذلك، فأمر له بطعام حسن، ثم أمر أن تدخل عليه امرأة حسناء تتعرض له بالفاحشة.. فأدخلت عليه أجمل

النساء، فلم يلتفت إليها..

فلما رأت ذلك خرجت وهي غاضبة، وقالت: لقد أدخلتموني على رجل لا أدري أهو بشر أو حجر.. وهو والله لا يدري عني أأنا

أنثى أم ذكر!!..

فلما يأس منه قيصر أمر بقدر من نحاس ثم أغلى الزيت وأوقف عبدالله أمام القدر وأحضر أحد الأسرى المسلمين موثقا

بالقيود وألقوة في ألزيت المغلي فصرخ صرخه ومات وطفت عظامه تتقلب فوق الزيت وعبدالله ينظر إلى العظام

فالتفت إليه قيصر وعرض عليه النصرانية فأبى..

فاشتد غضب قيصر وأمر به أن يطرح في القدر فلما جروه وشعر بحرارة النار بكى!! ودمعت عيناه!! ففرح قيصر فقال له:

تتنصر وأعطيك.. وأمنحك..

قال: لا،

قال:اذن ما الذي أبكاك!؟

فقال: أبكي والله لأنه ليس لي إلا نفس واحدة تلقى في هذا القدر.. ولقد وددت لو كان لي بعدد شعر رأسي نفوس كلها

تموت في سبيل الله مثل هذه الموتة..

فقال له قيصر بعد أن يأس منه: قبل رأسي وأخلي عنك..

فقال عبدالله: وعن جميع أسرى المسلمين عندك..

فقال أجل..                                                                                                           عبد الله بن حذافة مواقف الاسلام

فقبل عبد الله رأسه ثم أطلق مع باقي الأسرى..

فقدم بهم على سيدنا عمر رضي الله عنه، فأُخبر سيدنا عمر رضي الله عنه بذلك،

فقال سيدنا عمر رضي الله عنه:                                                                             عبد الله بن حذافة مواقف الاسلام

حق على كل مسلم أن يقبل رأس عبد الله بن حُذافة، وأنا أبدأ، فقام سيدنا عمر رضي الله فقبّل رأسه

عبد الله بن حذافة مواقف الاسلام

عبد الله بن حذافة
عبد الله بن حذافة

 كان مشهورًا عنه روح الدعابة العالية:

فيروي عبد الله بن وهب عن الليث عن سعد قال: بلغني أنه حل حزام راحلة رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره حتى كاد رسول الله صلى الله عليه وسلم يقع، قال ابن وهب: فقلت لليث: ليضحكه، قال: نعم كانت فيه دعابة.

بعض مواقف عبد الله بن حذافة مع الرسول صلى الله عليه وسلم:

عن أنس بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج حين زاغت الشمس فصلى الظهر فقام على المنبر فذكر الساعة فذكر أن فيها أمورًا عظامًا ثم قال: “من أحب أن يسأل عن شيء فليسأل فلا تسألوني عن شيء إلا أخبرتكم ما دمت

في مقامي هذا”. فأكثر الناس في البكاء وأكثر أن يقول: “سلوني”. فقام عبد الله بن حذافة السهمي فقال: من أبي؟ قال: “أبوك حذافة”. ثم أكثر أن يقول: “سلوني”.

فبرك عمر على ركبتيه فقال: رضينا بالله ربًّا وبالإسلام دينًا وبمحمد نبيًّا فسكت. ثم قال: “عرضت عليَّ الجنة والنار آنفًا في عرض هذا الحائط فلم أرَ كالخير والشر”.

قصة عبد الله بن حذافة مع كسرى:

– أما قصته مع كسرى ملك الفرس فكانت في السنة السادسة للهجرة حين عزم النبي صلى الله عليه وسلم أن يبعث طائفة من أصحابه بكتب إلى ملوك الأعاجم يدعهم فيها إلى الإسلام.

انتدب عليه الصلاة والسلام ستة من الصحابة ليحملوا كتبه إلى ملوك العرب والعجم، وكان أحد هؤلاء الستة عبد الله بن حذافة السهمي، فقد اختير لحمل رسالة النبي صلوات الله عليه إلى كسرى ملك الفرس.

جهز عبد الله بن حذافة راحلته، وودع صاحبته وولده، ومضى إلى غايته ترفعه النجاد وتحطه الوهاد؛ وحيدًا فريدًا ليس معه إلا الله، حتى بلغ ديار فارس، فاستأذن بالدخول على ملكه، وأخطر الحاشية بالرسالة التي يحملها له، عند ذلك أمر كسرى بإيوانه فزين، ودعا عظماء فارس لحضور مجلسه فحضروا، ثم أذن لعبد الله بن حذافة بالدخول عليه.

دخل عبد الله بن حذافة على سيد فارس مرتديًا شملته الرقيقة، مرتديًا عباءته الصفيقة، عليه بساطة الأعراب، لكنه كان

عالي الهامة، مشدود القامة تتأجج بين جوانحه عزة الإسلام، وتتوقد في فؤاده كبرياء الإيمان، فما إن رآه كسرى مقبلاً حتى أومأ إلى أحد رجاله بأن يأخذ الكتاب من يده فقال: إنما أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أدفعه لك يدًا بيد

وأنا لا أخالف أمرًا لرسول الله، فقال كسرى لرجاله: اتركوه يدنو مني، فدنا من كسرى حتى ناوله الكتاب بيده، ثم دعا كسرى

كاتبًا عربيًّا من أهل الحيرة وأمره أن يفض الكتاب بين يديه، وأن يقرأه عليه فإذا فيه: “بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله إلى كسرى عظيم فارس، سلام على من اتبع الهدى..”.

فما أن سمع كسرى من الرسالة هذا المقدار حتى اشتعلت نار الغضب في صدره، فاحمرَّ وجهه، وانتفخت أوداجه لأنَّ الرسول الله صلى الله عليه وسلم بدأ بنفسه، فجذب الرسالة من يد كاتبه وجعل يمزقها دون أن يعلم ما فيها وهو يصيح: أيكتب لي بهذا، وهو عبدي؟!! ثم أمر بعبد الله بن حذافة أن يخرج من مجلسه فأخرج.

خرج عبد الله بن حذافة من مجلس كسرى وهو لا يدري ما يفعل الله له، أيُقتل أم يُترك حرًّا طليقًا؟ لكنه ما لبث أن قال: والله ما أبالي على أي حال أكون بعد أن أديت كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وركب راحلته وانطلق, ولما سكت عن كسرى الغضب، أمر بأن يدخل عليه عبد الله فلم يوجد.

فلما قدم عبد الله على النبي الله صلى الله عليه وسلم أخبره بما كان من أمر كسرى وتمزيقه الكتاب، فما زاد عليه الصلاة والسلام على أن قال: “مزَّق الله ملكه”.

الصحابة والرسول
الصحابة والرسول

بعض مواقف عبد الله بن حذافة مع الصحابة:

يروي عمرو بن الحكم بن ثوبان، عن أبي سعيد الخدري قال:

بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم علقمة بن مجزز قال أبو سعيد الخدري: وأنا فيهم, حتى إذا بلغنا رأس غزاتنا أو كنا

ببعض الطريق أذن لطائفة من الجيش واستعمل عليهم عبد الله بن حذافة السهمي، وكان من أصحاب رسول الله صلى

الله عليه وسلم وكانت فيه دعابة, فلما كان ببعض الطريق أوقد نارًا، ثم قال للقوم: أليس لي عليكم السمع والطاعة؟

قالوا: بلى. قال: أفما أنا آمركم بشيء إلا فعلتموه؟ قالوا: نعم، قال: فإني أعزم عليكم بحقي وطاعتي إلا تواثبتم في هذه

النار، قال: فقام بعض القوم يحتجز حتى ظن أنهم واثبون فيه، فقال لهم: اجلسوا، فإنما كنت أضحك معكم, فذكر ذلك

لرسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن قدموا عليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من أمركم بمعصية منهم

فلا تطيعوه”.

ومما روى عبد الله بن حذافة عن النبي صلى الله عليه وسلم:

حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن عبد الله يعني ابن أبي بكر وسالم أبي النضر عن سليمان بن يسار عن عبد الله بن حذافة:

أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن ينادي في أيام التشريق أنها أيام أكل وشرب.

وفاة عبد الله بن حذافة:

مات ابن حذافة في خلافة عثمان رضي الله عنهما.

المراجع:

– الإصابة في تمييز الصحابة.

– الاستيعاب.

– صحيح البخاري.

مراجع وقصص الاسلام من هنا 

(قصص ابطال الاسلام )

اقرا من هنا ايضا : سعد بن ابى وقاص          سعد بن معاذ

(قصص ابطال الاسلام )

1 Comment
  1. […] اقراء ايضا فى ابطال الاسلام : عبدالله بن حذافه  […]

Leave A Reply

Your email address will not be published.